السمك
فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ
لطرح العداء
مِيثاقاً
عهدا
غَلِيظاً
( 154 ) مؤكّدا .
وهم كسروه
فَبِما
« ما » مؤكّدا لمدلول الكلام والمراد عوملوا ما عوملوا لصدور
نَقْضِهِمْ
كسرهم
مِيثاقَهُمْ
عهدهم وعركهم السمك
وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ
ردّهم دوالّ أوامر رسوله أو كلام اللّه أو طرسهم
وَقَتْلِهِمُ
إهلاكهم
الْأَنْبِياءَ
الرسل
بِغَيْرِ حَقٍّ
أمر محلّل دعاءهم
وَقَوْلِهِمْ
كلامهم لمحمّد رسول اللّه صلعم
قُلُوبُنا غُلْفٌ
أكمام والمراد موارد للعلوم ومحالّ ملاءها مكارم الأمور أو أحاطها أطرّ وسدول ما وصلها ادّكار وعلم أصلا
بَلْ طَبَعَ اللَّهُ
سدّ وأحكم
عَلَيْها
وأعماها
بِكُفْرِهِمْ
وحرّمها العلم والادّكار وهو ردّ لكلامهم
فَلا يُؤْمِنُونَ
لأوامر اللّه وأحكامه
إِلَّا
رهطا
قَلِيلًا
( 155 ) ك « ولد سلام » ورهطه أو إسلاما ماصلا لا حاصل له لوكسه .
وَ
أعماها أو عوملوا ما عوملوا
بِكُفْرِهِمْ
وردّهم رسوله روح اللّه كردّ إعلاما لصدوره مكرّرا لما ردّوا الرسل مرارا عصرا ردّوا رسولهم ، وعصرا روح اللّه وعصرا محمّدا رسول اللّه صلعم
وَقَوْلِهِمْ
كلامهم الولع
عَلى