مِنْ ذلِكَ
ما سألوك
فَقالُوا
سؤالا لألو رسولهم
أَرِنَا اللَّهَ
الواحد الأحد
جَهْرَةً
حسّا وصراحا والمراد محسوسا ومدركا صراحا ، وهو مصدر أو حال
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ
الإصر المهلك لهم أو الساعور وأهلكهم
بِظُلْمِهِمْ
حدلهم وسؤالهم لما هم سألوا الإحساس وراء محلّه ، ومحل الإحساس هو دارالسلام ، أو مرادهم ألو رسول اللّه صلعم كما مرّ لا سؤال الإحساس عموما لما لا عسر له كإرسال كلام اللّه كلّا وإلّا لحلّ رسولهم ما وصلهم لمّا سأل الإحساس
ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ
إلها لهم
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ
وردهم
الْبَيِّناتُ
دوالّ أمر اللّه وسواطع حكمه
فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ
الإصر وما اصطلموا لما هادوا سدادا
وَآتَيْنا
رسولهم
مُوسى سُلْطاناً
دالّا
مُبِيناً
( 153 ) ساطعا لإرساله وإكرامه أو سطوا لامعا لمّا أمرهم إهلاك آحادهم هودا وعمّا عطوا ولد الاطوم إلها وهم أطاعوه .
وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ
وسط الهواء
الطُّورَ
الطود المعلوم سموكا مهدّدا ومهوّلا علّله
بِمِيثاقِهِمْ
أحكام عهدهم
وَقُلْنا
لرسولهم والطور مطلّهم مر
لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ
مورد المصر
سُجَّداً
ركّعا وهم عدلوا
وَقُلْنا
لداود الرسول هدّد وكلّم
لَهُمْ لا تَعْدُوا
الحدّ المحدود المأمور وهو مصطاد