تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وأحكامهم كلّها
وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ
إسلاما وهو عام للواحد وما سواه لوروده وراء لم
مِنْهُمْ
الرسل
أُولئِكَ
كمّل أهل الإسلام
سَوْفَ
مؤكّد للوعد ومدلوله حصول الموعود لا محال ولو وراء المدد .
يُؤْتِيهِمْ
أعطاهم اللّه معادا
أُجُورَهُمْ
الموعود لهم أداؤها أوس أعمالهم
وَكانَ اللَّهُ
دواما
غَفُوراً
محّاء لآصارهم ومعارّهم
رَحِيماً
( 152 ) كامل رحم لهم .
يَسْئَلُكَ
رسول اللّه
أَهْلُ الْكِتابِ
علماء الهود وهم سألوا رسول اللّه إرسال طرس كلّا ، وورد سألوا إرسال طرس محرّر رسمه أهل السماء ومرسمه الألواح كما أرسل لرسولهم ، أو طرس احسّوه حال وروده أو طرس أرسل الأهم وأعلمهم ألوكك روما لألوه ووكله ، ولو سألوه سدادا وصلاحا لأرسلهم اللّه وأعطاهم كما هو مسئولهم ومأمولهم لما إرسال كلام اللّه كلّا ما هو عسر
أَنْ تُنَزِّلَ
إرسالك
عَلَيْهِمْ
أهل الطرس
كِتاباً
مرسوما مسطور الألواح طرّا
مِنَ
مصاعد
السَّماءِ
كما أعطاهم رسولهم ولو دهاك لسؤالهم المعهود هكرا
فَقَدْ سَأَلُوا
المراد ولّادهم اللاؤا راحوا مع رسولهم سدو الطور ، وهم لمّا سلكوا مسالكهم وردّوا صرطهم وطاوعوا أوامرهم وسلّموا أموالهم صاروا كما سألوا
مُوسى
رسولهم
أَكْبَرَ
أصعد حالا وأسوأ سؤالا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 92 | الشيخ أبو الفيض الناكوري