أرسلهم اللّه للإصلاح وهو إعلام لحاصل عملهم لردّهم الرسل كلّهم حال ردّهم أحدهم
وَيُرِيدُونَ
لطلاح صدورهم وسوء أسرارهم
أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ
مرسل الرسل
وَ
ملأ
رُسُلِهِ
إسلاما لما اسلموا للّه وردّوا رسله أو المراد ما أدّاه
وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ
وهو رسولهم
وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ
وهو رسل سواه ، والكلام عامّ لكلّ رهط ردّوا رسولا كالهود ردّوا إرسال روح اللّه ومحمّد صلعم وكلام اللّه المرسل لهما ، وكرهط روح اللّه ردّوا ألوك محمد صلعم وكلام اللّه المرسل له
وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا
ولعا وطلاحا
بَيْنَ ذلِكَ
وسط الإسلام والردّ
سَبِيلًا
( 150 ) مسلكا ولا وسط لهما لما لا إسلام مع الردّ لرسله والردّ لأحدهم ردّ لكلّهم .
كما أرسل اللّه لإعلام أعمال رهط هود وعصوا رسله وهم ما عصوا إلّا هودا
أُولئِكَ
الرهط الطّلاح
هُمُ
لا سواهم
الْكافِرُونَ
كاملوهم ردّا لأمر اللّه ولا حاصل لإسلامهم لرسولهم مع ردّهم رسلا سواه
حَقًّا
سدادا وهو مصدر مؤكّد لمدلول الكلام الأوّل
وَأَعْتَدْنا
أعدّ اللّه مآلا
لِلْكافِرِينَ
كلّهم كمّلهم ووكّسهم
عَذاباً مُهِيناً
( 151 ) إصرا أسوأ .
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
بِاللَّهِ
وأوامره
وَرُسُلِهِ
كلّهم