ما
عمل أو عدل عمل
كانُوا
الحال
يَعْمَلُونَ
( 121 ) .
ولمّا وصم اللّه رهطا ما رحلوا للعماس وصار الرسول صلعم كلّما أرسل عسكرا ماصلا رحل أولو الإسلام كلّهم وطرحوا رسول اللّه وحده ، وما حصّلوا العلوم أصلا ردعهم اللّه وأرسل
وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ
سدادا وما صحّ لهم أصلا
لِيَنْفِرُوا
للعماس اللّام مؤكّد لما
كَافَّةً
طرّا
فَلَوْ لا
هلّا
نَفَرَ
ورحل للعماس
مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ
رهط
مِنْهُمْ
أهل الإسلام
طائِفَةٌ
رهط ورسا وركد سواهم
لِيَتَفَقَّهُوا
أولو الرسوّ والركود
فِي
أحكام
الدِّينِ
الإسلام
وَلِيُنْذِرُوا
أولو الرسوّ
قَوْمَهُمْ
رهطهم الرحال آصار اللّه
إِذا رَجَعُوا
الرحال
إِلَيْهِمْ
هؤلاء الرّكاد
لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
( 122 ) رود هو لهم سطو اللّه .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
قاتِلُوا
الملأ
الَّذِينَ يَلُونَكُمْ
دارا
مِنَ
الاملاء
الْكُفَّارِ
أعداء الإسلام وهم احمّاؤهم وأهل أرحامهم ، أو الهود الرّكاد حول مصر رسول اللّه صلعم أو الروم