تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
وَلْيَجِدُوا
هؤلاء الأعداء
فِيكُمْ
أهل الإسلام
غِلْظَةً
عدم رحم ووعر سوس وحصرا للعماس
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ
الحكم العدل
مَعَ
الملأ
الْمُتَّقِينَ
( 123 ) ارداء وامدادا وحرسا .
وَإِذا ما
كلّما
أُنْزِلَتْ سُورَةٌ
أرسلها اللّه
فَمِنْهُمْ
أهل الولع والمكر
مَنْ
مرء
يَقُولُ
لرهطه ردّا وحسلا
أَيُّكُمْ
أهل الإسلام
زادَتْهُ هذِهِ
ما أرسل اللّه
إِيماناً
إسلاما وأرسل اللّه ردّا لهم
فَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سادا
فَزادَتْهُمْ إِيماناً
علما ووطودا أو هولا أو إسلاما لما أرسل ح
وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
( 124 ) أهل سرور لورودها لما هو داع لكمالهم وعلوّ مراهصهم .
وَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ
رسا
فِي قُلُوبِهِمْ
أسرارهم
مَرَضٌ
داء ودعر ومكر
فَزادَتْهُمْ رِجْساً
ركسا مرصوصا
إِلَى رِجْسِهِمْ
ركسهم وهو ردّها موصولا مع ردّ ما وراءها
وَماتُوا
طاحوا
وَ
الحال
هُمْ كافِرُونَ
( 125 ) أعداء الإسلام وهو إعلام عمّا أصرّوا طلاحا وما عادوا أصلا .