الركود وعدم الرحل
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
محمّد كلّما رحل لعماس الأعداء
وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ
ولا حرسها
عَنْ نَفْسِهِ
عمّا لواه وما حرسها
ذلِكَ
الردع معلّل
بِأَنَّهُمْ
رهط الرحال
لا يُصِيبُهُمْ
أصلا
ظَمَأٌ
أوام
وَلا نَصَبٌ
عسر وحسور
وَلا مَخْمَصَةٌ
وطر أكل
فِي
سلوك
سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
وهو عماس الأعداء
وَلا يَطَؤُنَ
الوطاء الدوس
مَوْطِئاً
وطاء أو محلّا
يَغِيظُ
هو أو وطاءه الملأ
الْكُفَّارَ
أعداء الإسلام
وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ
للّه
نَيْلًا
ما إهلاكا أو أسرا أو كلما أو كسرا أو سواهما
إِلَّا كُتِبَ
رسم واحكم
لَهُمْ بِهِ
أوسه
عَمَلٌ صالِحٌ
لوصول العدل معادا
إِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يُضِيعُ أَجْرَ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 120 ) لأعمالهم وهو معلل للكلام الأوّل .
وَلا يُنْفِقُونَ
ودّا للّه ورسوله
نَفَقَةً
ما
صَغِيرَةً
ولو سوطا
وَلا كَبِيرَةً
كإعداد عسكر العسر
وَلا يَقْطَعُونَ
رحلا ومرورا
وادِياً
مسل مدّ
إِلَّا كُتِبَ
رسم واحكم
لَهُمْ
عدله
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ
أوسا
أَحْسَنَ