تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
أَ وَلا يَرَوْنَ
هؤلاء الدّعار الولّاع
أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ
عسرا وداء وعماسا مع الرسول صلعم وهم احسّوا امداد اللّه له أو سواهما
فِي كُلِّ عامٍ
حول
مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
لحسوم أسرارهم وطلاح أرواعهم
ثُمَّ لا يَتُوبُونَ
ممّا عاودوا
وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ
( 126 ) ما لهم ادّكار وإرعواء أصلا .
وَإِذا ما
كلّما
أُنْزِلَتْ سُورَةٌ
أرسلها اللّه
نَظَرَ
لمح
بَعْضُهُمْ
آحادهم
إِلى بَعْضٍ
آحاد وماء وكسرا ردّا لما أوحاه اللّه ، أو روعا لما هو حاو للومهم وإعلاء أسرارهم ، والحال كلامهم
هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ
أحد مسلم
ثُمَّ انْصَرَفُوا
عادوا أو عرّدوا
صَرَفَ
صدّ
اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
سرارهم وحرمهم أسرار كلامه ، وهو إمّا إعلام حالهم أو دعاء سوء لهم معلّلا
بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ
عوام
لا يَفْقَهُونَ
( 127 ) احكام اللّه لسوء إدراكهم .
لَقَدْ جاءَكُمْ
وردكم
رَسُولٌ
محمّد صلعم
مِنْ
صرع
أَنْفُسِكُمْ
أصلكم
عَزِيزٌ
وعر عسر
عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ
إحساسكم المكروه
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 492 | الشيخ أبو الفيض الناكوري