عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ
الرمكاء
بِما
للمصدر
رَحُبَتْ
مع وسعها والمراد حاروا وحصروا حصرا كاملا
وَضاقَتْ
همّا
عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ
أسرارهم وما وسعها روح ولا سرور لكمال كمدها وهمّها
وَظَنُّوا
علموا
أَنْ
مطروح الاسم وهو الأمر
لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ
حرده
إِلَّا إِلَيْهِ
اللّه ودعاء كرمه
ثُمَّ تابَ
عاد اللّه
عَلَيْهِمُ
وهداهم للهود
لِيَتُوبُوا
أو أرسل سماع هودهم لعدّهم مع الهوّاد أو عاد سماعا للهود لرسّوهم واسمهرارهم هودا
إِنَّ اللَّهَ
أرحم الرحماء
هُوَ التَّوَّابُ
العواد رحما وكرما لمرء هاد ولو عاد مرارا
الرَّحِيمُ
( 118 ) كامل الرحم .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
اتَّقُوا اللَّهَ
روعوه
وَكُونُوا
دواما
مَعَ
الملأ
الصَّادِقِينَ
( 119 ) إسلاما وعهودا وسأوا وكلاما وعملا .
ما كانَ
ما صحّ وما سدّ
لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ
مدلوله الردع
وَمَنْ
حلّ
حَوْلَهُمْ
حول أهلها
مِنَ الْأَعْرابِ
أهل الدوّ والصحراء
أَنْ يَتَخَلَّفُوا