و « ما » للمصدر
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ
إسلامكم وصلاحكم
بِالْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام سدادا
رَؤُفٌ
كامل المراحم
رَحِيمٌ
( 128 ) محاول لهم الصلاح .
فَإِنْ تَوَلَّوْا
صدّوا عمّا أمر اللّه وعادوك وما أسلموك
فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ
ممدا ومالكا
لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا هُوَ
اللّه وهو كالمعلّل للأوّل
عَلَيْهِ
لا سواه
تَوَكَّلْتُ
دواما
وَهُوَ
اللّه
رَبُّ
مالك
الْعَرْشِ
الملك أو العطل
الْعَظِيمِ
( 129 ) محدّد عالم الملك ومحرّك الكلّ وسماء دارالسلام .