تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
لَقَدْ تابَ اللَّهُ
أدام سماع هوده
عَلَى النَّبِيِّ
محمّد رسول اللّه صلعم لمّا سمع إملاء الولّاع للركود وعدم الرحل للعماس
وَ
الملأ
الْمُهاجِرِينَ
الرحّال مع رسول اللّه صلعم أو وحدهم لسلام إسلامهم
وَ
الملأ
الْأَنْصارِ
إرداء الرسول صلعم ، والكلام حامل لأهل الإسلام للهود وإعلام لعلوّ حاله لما هو عمل الرسول صلعم وطوّعه الكمّل
الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
طاوعوا الرسول
فِي ساعَةِ
عصر
الْعُسْرَةِ
اللّاواء أراد عماس الروم
مِنْ بَعْدِ ما كادَ
الأمر أو الرهط
يَزِيغُ
وهو الركوح والعول
قُلُوبُ فَرِيقٍ
رهط معهود
مِنْهُمْ
عمّا أطاعوا اللّه الرسول صلعم
ثُمَّ تابَ
اللّه
عَلَيْهِمْ
هؤلاء العوال كرّه مؤكّدا
إِنَّهُ
اللّه
بِهِمْ
كلّهم
رَؤُفٌ
كامل المراحم
رَحِيمٌ
( 117 ) مول للآلاء .
وَ
عاد
عَلَى الثَّلاثَةِ
وسمع هودهم وهم مكة
الَّذِينَ خُلِّفُوا
ركدوا كسلا وعولا للروح لا مكرا وما املهوا ولعا كما أمله سواهم وحصر أمرهم دهرا وأمهوا صدد الرسول صلعم آصارهم وسدموا وحرّمهم الرسول صلعم حوس الأعراس والأولاد وأهل الإسلام
حَتَّى إِذا
عصر
ضاقَتْ
عسرا