تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
سؤال إسلامه أو دعاء محو معارّه لو اسلم
فَلَمَّا
هلك والده أو اعلمه اللّه عدم إسلامه
تَبَيَّنَ
حصحص ولاح
لَهُ
الرسول
أَنَّهُ
والده
عَدُوٌّ لِلَّهِ
الملك
تَبَرَّأَ مِنْهُ
والده وطرح الدعاء له
إِنَّ
رسول اللّه
إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ
آمر الأوه لكمال رحمه وهمّه لوالده الطالح أو دعاء
حَلِيمٌ
( 114 ) محّاء للسوء أو حمّال للمكاره أو إمام همام .
وَما كانَ اللَّهُ
المكرام
لِيُضِلَّ قَوْماً
ما
بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ
للإسلام
حَتَّى يُبَيِّنَ
اللّه اعلاما
لَهُمْ ما
عملا
يَتَّقُونَ
أمر طرحه كالدعاء لأهل العدول ولو أعلمهم ردعه وطرحه وهم عملوه وما طرحوه صاروا أهلا للسوء
إِنَّ اللَّهَ
الملك العلّام
بِكُلِّ شَيْءٍ
عموما قوما
عَلِيمٌ
( 115 ) عالم أمرهم أمام الإعلام ووراءه .
إِنَّ اللَّهَ لَهُ
ملكه
مُلْكُ السَّماواتِ
عالم العلو
وَ
ملك
الْأَرْضِ
معا
يُحْيِي
كلّ أحد أراد
وَيُمِيتُ
كلّ أحد أراد
وَما لَكُمْ
أهل العالم
مِنْ دُونِ
أمر
اللَّهَ
وحده
مِنْ وَلِيٍّ
موال ودود
وَلا نَصِيرٍ
( 116 ) ممدّ رادّ للسوء .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 486 | الشيخ أبو الفيض الناكوري