ردعا
عَنِ
الأمر
الْمُنْكَرِ
العدول والإصر واللمم
وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ
أوامره وروادعه أو معالم الإسلام وأحكامه والمراد مؤدّوها
وَبَشِّرِ
محمّد ( ص ) وسرّ الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 112 ) وأعلمهم ورود دارالسلام .
ما كانَ
ما صحّ وما سدّ
لِلنَّبِيِّ
محمّد رسول اللّه صلعم
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
أَنْ يَسْتَغْفِرُوا
سؤال محو المعارّ والآصار
لِلْمُشْرِكِينَ
اللّاءوا ألّهوا مع اللّه إلها سواه
وَلَوْ كانُوا
أولاك الرهط العدّال
أُولِي قُرْبى
أهل رحم لهم
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ
حصحص ولاح
لَهُمْ
الأمر وهو
أَنَّهُمْ أَصْحابُ
دار
الْجَحِيمِ
( 113 ) وأهلها لمّا هلكوا عدّالا ، موردها ما ورد سأل رسول اللّه محو آصار عمّه والد أسد اللّه أو علّ أو عاده الرسول صلعم ، وأمره الإسلام وكره ووعده الرسول صلعم لأسأل اللّه محو آصارك ومعارّك ما لم أردع ، وأرسلها اللّه ردعا له أو أراد رسول اللّه صلعم محو الآصار والمعارّ لأمّه وردعه اللّه كما رواه مسلم .
وَما كانَ
ما حصل
اسْتِغْفارُ
رسول اللّه
إِبْراهِيمَ
إمامكم
لِأَبِيهِ
والده
إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ
وعد
وَعَدَها
أمامكم
إِيَّاهُ
والده وعده