لمّا أعطوها لودّ اللّه
بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
والحاصل عطاها اللّه أوس محالّ دوح وروح وسرور
يُقاتِلُونَ
الأعداء
فِي
سلوك
سَبِيلِ اللَّهِ
وورد مدلوله الأمر
فَيَقْتُلُونَ
الأعداء عصرا
وَيُقْتَلُونَ
طورا
وَعْداً عَلَيْهِ
اللّه المراد وعدها اللّه لهم وعدا
حَقًّا
مصدر مؤكّد لمدلول الكلام الأوّل مسطورا
فِي التَّوْراةِ
طرس الهود
وَالْإِنْجِيلِ
طرس روح اللّه
وَالْقُرْآنِ
طرس محمّد صلعم
وَمَنْ
لا أحدا
أَوْفى بِعَهْدِهِ
المعهود
مِنَ اللَّهِ
المكرام
فَاسْتَبْشِرُوا
اعلموا علما سارّا معلّلا
بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ
مع اللّه
بِهِ وَذلِكَ
الأوس
هُوَ
لا سواه
الْفَوْزُ
حصول المهام
الْعَظِيمُ
( 111 )
التَّائِبُونَ
عمّا حرم اللّه وهو محمول طرح محكومه وهو « هم » والمراد أهل اسلام مرّ أحوالهم أو محكوم محموله
الْعابِدُونَ
الطوّع للّه سدادا
الْحامِدُونَ
له حال السرّاء والكأداء معا
السَّائِحُونَ
الصوّام أو الرحال للعماس أو للعلم
الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ
كلّما صلّوا والمراد حارسوا حدودها وأحكامها
الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
الإسلام والطوع
وَالنَّاهُونَ