تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
أَ فَمَنْ
مرء
أَسَّسَ
ورووه أسّس وأساس وأسّ وأسس وأساس وإساس
بُنْيانَهُ
مأواه ومحلّه وأساس إسلامه
عَلى تَقْوى
روع
مِنَ اللَّهِ
لك المألوه
وَ
أمل
رِضْوانٍ
ودّ للّه الودود
خَيْرٌ
أصلح
أَمْ مَنْ
مرء
أَسَّسَ بُنْيانَهُ
مأواه ومحلّه
عَلى شَفا
حدّ
جُرُفٍ
ساحل واد أكله المدّ ، ورووه ك « طهر »
هارٍ
هاو أو مطل للحطوط
فَانْهارَ
طاح وحطّ
بِهِ
مؤسّسه
فِي نارِ جَهَنَّمَ
لكمال الوهاء والوكس
وَاللَّهُ
العدل
لا يَهْدِي
أصلا
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 109 ) حدّال أعطاهم وأرواحهم لعدولهم عمّا هو صلاحهم وموصل مرامهم .
لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ
مصدر والمراد هدم المؤسّس
الَّذِي بَنَوْا
أسّسوا
رِيبَةً
إعوارا وعمها ومكرا
فِي قُلُوبِهِمْ
أسرارهم دواما
إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ
إلّا حال هلاكهم أو سدمهم وحسرهم
وَاللَّهُ
العلّام
عَلِيمٌ
لساوهم
حَكِيمٌ
( 110 ) مراع للحكم والأسرار .
إِنَّ اللَّهَ
الملك
اشْتَرى
عطا
مِنَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام كلّهم
أَنْفُسَهُمْ
لمّا أهلكوا عماسا للأعداء
وَأَمْوالَهُمْ
أملاكهم