صلعم
لِيُؤْذَنَ لَهُمْ
ومرادهم الركود وسمع الرسول إملاههم وركدوا
وَقَعَدَ
الملأ
الَّذِينَ كَذَبُوا
عوّدوا
اللَّهَ وَ
عوّروا
رَسُولَهُ
محمّدا سرّا وادّعوا الإسلام محسلا
سَيُصِيبُ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
اصرارا
مِنْهُمْ
هؤلاء الرهط
عَذابٌ
ألم
أَلِيمٌ
( 90 ) مؤلم إهلاكا حالا ، وساعورا مآلا .
لَيْسَ عَلَى
الملأ
الضُّعَفاءِ
الأركّاء وهم الهرام
وَلا عَلَى الْمَرْضى
الأعلاء
وَلا عَلَى
الملأ
الَّذِينَ لا يَجِدُونَ
أصلا
ما
مالا
يُنْفِقُونَ
ودّا للّه والرسول
حَرَجٌ
إصر وعسر للركود ولعدم الرحل للعماس
إِذا نَصَحُوا
أسلموا وأطاعوا سرّا وحسّا
لِلَّهِ
مالكهم
وَرَسُولِهِ
محمّد ( ص )
ما عَلَى
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
لأحوالهم وأسرارهم
مِنْ سَبِيلٍ
صراط إصر ووصم
وَاللَّهُ
كامل العطاء
غَفُورٌ
ماح لآصارهم وعدم عماسهم مع الأعداء
رَحِيمٌ
( 91 ) مول لهم آلاء .
وَلا
إصر
عَلَى
الملأ
الَّذِينَ
كسالم وسواه
إِذا ما أَتَوْكَ
سؤالا
لِتَحْمِلَهُمْ
لسماحك لهم حاملا ، أو لرحلهم معك للعماس