تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
وَلْيَبْكُوا
همّا عصرا
كَثِيراً
سرمدا
جَزاءً بِما
أوس عمل
كانُوا
الحال
يَكْسِبُونَ
( 82 ) وهو أمر والمراد اعلام حالهم وسوء مآلهم .
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ
ردّك وأعادك محمّد ( ص )
إِلى طائِفَةٍ
رهط
مِنْهُمْ
هم رهط عمّرهم اللّه وما أسلموا وما أصلحوا أسرارهم
فَاسْتَأْذَنُوكَ
حاولوا وسألوك الإعلام والأمر
لِلْخُرُوجِ
معك لعماس
فَقُلْ
لهم
لَنْ تَخْرُجُوا
للعماس
مَعِيَ أَبَداً
أصلا
وَلَنْ تُقاتِلُوا
رأسا
مَعِيَ عَدُوًّا
ما وهو إعلام مدلوله الردع
إِنَّكُمْ
أهل الولع
رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ
ركود وعدم الرواح والرحل للعماس
أَوَّلَ مَرَّةٍ
أوّل مرار الدعاء لعماس الروم وهو معلّل للكلام الأوّل
فَاقْعُدُوا
الحال كركودكم أوّلا
مَعَ
الملأ
الْخالِفِينَ
( 83 ) الأعلّاء والأولاد والأركّاء .
وَلا تُصَلِّ
محمّد ( ص )
عَلى أَحَدٍ
هالك
مِنْهُمْ
هؤلاء المكّار
ماتَ
هلك
أَبَداً
أمدا سرمدا ، ولو هلك أحدهم ركد صلعم صدد رمسه ودعا له وأرسل اللّه
وَلا تَقُمْ
أصلا
عَلى قَبْرِهِ
مرمس أحدهم الهالك
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 470 | الشيخ أبو الفيض الناكوري