عَنْهُمْ
رحما وكرها
فَإِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يَرْضى
أصلا
عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
( 96 ) أهل الحدل والإلحاد وودّكم وحده ممّا لا حاصل له أصلا ، والمراد ردع أهل الإسلام عمّا ودّوا معهم وسمعوا إملاههم .
الْأَعْرابُ
أهل الدوّ والمهمة
أَشَدُّ
أوكد وأحكم
كُفْراً
ردّا لأمر اللّه
وَنِفاقاً
مكرا لعدم إحمامهم أهل العلم ومصول سماعهم كلام اللّه وكلام رسوله صلعم
وَأَجْدَرُ
أصلح
أَلَّا يَعْلَمُوا
أصلا
حُدُودَ ما
أحكام وأوامر
أَنْزَلَ
أرسل
اللَّهُ
المكرام
عَلى رَسُولِهِ
محمّد
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
علّام لأحوالهم
حَكِيمٌ
( 97 ) مهمل لهم ومراع للحكم والأسرار .
وَمِنَ
الرهط
الْأَعْرابِ
أهل الدوّ
مَنْ يَتَّخِذُ ما
مالا
يُنْفِقُ
وهو الإعطاء
مَغْرَماً
حدلا ووكسا لما إعطاؤه لاسماع العالم لا للّه وودّه
وَيَتَرَبَّصُ
هو العلم والرصد
بِكُمُ
الأحوال
الدَّوائِرَ
والمراد المعاسر وحول الأحوال وعكس الدول لحصول الإملاص لهم عمّا أعطوا كرها وهولا