تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
أَخْبارِكُمْ
أسرار أحوالكم لمّا أوحى اللّه لرسوله صلعم
وَسَيَرَى اللَّهُ
العلّام
عَمَلَكُمْ
عودكم عمّا هو الصدود أو رسوّكم طلاحا حاصلا كما علمه أوّلا
وَرَسُولُهُ
محمّد صلعم وهو روم للهود وإمهال له
ثُمَّ تُرَدُّونَ
مآلا
إِلى
اللّه
عالِمِ
عالم
الْغَيْبِ
السرّ
وَ
عالم
الشَّهادَةِ
الحسّ
فَيُنَبِّئُكُمْ
آصارا وآلاما
بِما
كلّ عمل
كُنْتُمْ
الحال
تَعْمَلُونَ
( 94 ) أداء لعدل أعمالكم .
سَيَحْلِفُونَ
ولعا
بِاللَّهِ لَكُمْ
صددكم
إِذَا انْقَلَبْتُمْ
لمّا حصل عودكم
إِلَيْهِمْ
وحلطهم
لِتُعْرِضُوا
لصدودكم
عَنْهُمْ
لؤما
فَأَعْرِضُوا
صدّوا
عَنْهُمْ
واطرحوا لومهم وأعطوهم مرامهم
إِنَّهُمْ
لكمال طلاحهم
رِجْسٌ
ركس ما هم أهلا للإصلاح ، وهو معلّل للأمر
وَمَأْواهُمْ
ومآلهم ومركدهم
جَهَنَّمُ
الساعور ووهّدهم الساعور آصارا
جَزاءً
عدلا وهو مصدر لعامل مطروح
بِما
أوس عمل
كانُوا
الحال
يَكْسِبُونَ
( 95 ) عدولا ومكرا .
يَحْلِفُونَ
ولعا
لَكُمْ
صددكم
لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ
ومرامهم ودّكم لهم وعملكم عهم دواما كعملكم مع أهل الإسلام
فَإِنْ تَرْضَوْا
أهل الإسلام