إِنَّهُمْ كَفَرُوا
وما أسلموا
بِاللَّهِ
مالكهم
وَرَسُولِهِ
محمّد ( ص ) الأسدّ
وَماتُوا
ودرسوا ومحوا
وَ
الحال
هُمْ فاسِقُونَ
( 84 ) عادوا حدّ السوء ، وهو معلّل للردع .
وَلا تُعْجِبْكَ
وهو الودّ والروع مع الهكر
أَمْوالُهُمْ
أملاكهم
وَأَوْلادُهُمْ
والمراد عدّهما
إِنَّما
ما
يُرِيدُ اللَّهُ
أحكم الحكماء إلّا
أَنْ يُعَذِّبَهُمْ
كما أراد
بِها
الأموال والأولاد
فِي
الدار
الدُّنْيا
هلاكا وأسرارا
وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ
رواح أرواحهم
وَ
الحال
هُمْ كافِرُونَ
( 85 ) كرّره مؤكّدا أو هو لإعلام حال رهط والأوّل لإعلاء حال رهط سواهم .
وَإِذا
كلّما
أُنْزِلَتْ سُورَةٌ
أرسلها اللّه
أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ
أسلموا للّه والرسول
وَجاهِدُوا
الأعداء
مَعَ رَسُولِهِ
محمّد ( ص )
اسْتَأْذَنَكَ
سألك أمر الرحل والعماس
أُولُوا الطَّوْلِ
الوسع والمال
مِنْهُمْ
هؤلاء الولّاع
وَقالُوا
طلاحا لك
ذَرْنا
دع
نَكُنْ مَعَ
الملأ
الْقاعِدِينَ
( 86 ) الأعلّاء والأركّاء .
رَضُوا
كسلا وكعوعا
بِأَنْ يَكُونُوا
ركّادا
مَعَ
الأعراس
الْخَوالِفِ
أو مع الرهط اللاؤا لا صلاح ولا سداد لهم أصلا