تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
قُلْتَ
لهم وهو حال لك
لا أَجِدُ ما
حاملا
أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ
أصلا
تَوَلَّوْا
عادوا
وَ
الحال
أَعْيُنُهُمْ
أهل السؤال
تَفِيضُ
وهو السحّ والإطراد
مِنَ
لإعلام المراد
الدَّمْعِ
الماء والمراد هاملا دموعهم
حَزَناً
همّا وحصرا وهو حال أو مصدر طرح عامله المدلول للكلام الأوّل
أَلَّا يَجِدُوا
أصلا
ما
مالا
يُنْفِقُونَ
( 92 ) للعماس .
إِنَّمَا
ما
السَّبِيلُ
صراط الإصر والوصم إلّا
عَلَى
الملأ
الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ
للركود
وَ
الحال
هُمْ أَغْنِياءُ
ملاء أولو الوسع والمال لما
رَضُوا
لوكس هممهم
بِأَنْ يَكُونُوا
ركّادا
مَعَ
الأعراس
الْخَوالِفِ
الرواكد
وَطَبَعَ اللَّهُ
الحاكم العدل ووسم وسما سادّا محكما
عَلى قُلُوبِهِمْ
أسرارهم
فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( 93 ) درك عملهم وسوء مآلهم .
يَعْتَذِرُونَ
ولعا
إِلَيْكُمْ
أهل الإسلام
إِذا رَجَعْتُمْ
حال عودكم
إِلَيْهِمْ
لمأواكم
قُلْ
محمّد ( ص ) ردّا لهم
لا تَعْتَذِرُوا
ولعا
لَنْ نُؤْمِنَ
سماعا
لَكُمْ
لإملاهكم لما
قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ
أعلم
مِنْ