الملأ
الْمُطَّوِّعِينَ
اطّوّع عملا عمله طوعا وودّا لا أمرا ، وموردها ما ورد اطوّع عاصم وسمع ما لا آمرا ، ووصمه الأعداء وكلّموا هو مراء ومسمع ، واطوّع سواه وسمح صاعا ووصموه هو ماصل وألهدوه
مِنَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام سدادا
فِي الصَّدَقاتِ
أموال سماحهم
وَ
الملأ
الَّذِينَ لا يَجِدُونَ
لإعصارهم
إِلَّا جُهْدَهُمْ
حولهم وألوهم
فَيَسْخَرُونَ
أولو المكر
مِنْهُمْ
أهل الطوع والإعسار
سَخِرَ اللَّهُ
الملك العدل
مِنْهُمْ
وعاملهم كأعمالهم وهو اعلام لا دعاء
وَلَهُمْ
لعدولهم وولعهم
عَذابٌ
ألم
أَلِيمٌ
( 79 ) مؤلم .
اسْتَغْفِرْ
واسأل محمّد محو الآصار
لَهُمْ
وهو أمر مدلوله إعلام حالهم
أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
وألو ما هو مرادك ، ولمّا ورد كلّم رسول اللّه صلعم أحاول سؤال محو الآصار
إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
لهؤلاء الطّلاح
سَبْعِينَ مَرَّةً
المراد العدّ لا الحدّ وعلمه رسول اللّه صلعم الحدّ لمّا ورد سأسأل مرارا وراءها ، وأرسل اللّه إعلاما للمراد سواء آه
فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ
العدل
لَهُمْ
أصلا