ذلِكَ
عدم محو آصارهم وعدم رحمهم معلّل
بِأَنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح
كَفَرُوا
ما أسلموا
بِاللَّهِ
وردّوا أوامره وأحكامه
وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ
العدل
لا يَهْدِي
أصلا
الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
( 80 ) ما داموا مرداء .
فَرِحَ
مرح وسرّ الملأ
الْمُخَلَّفُونَ
اللاؤا سمع إملاههم الوالع رسول اللّه صلعم ، وركدوا وما رحلوا لعماس عسكر الروم ، أو رهط حصرهم الحسور والكسل
بِمَقْعَدِهِمْ
ركودهم
خِلافَ
وراء
رَسُولِ اللَّهِ
محمّد أو عداءه صلعم وح هو حال
وَكَرِهُوا
لطلاح أسرارهم
أَنْ يُجاهِدُوا
عماس الأعداء
بِأَمْوالِهِمْ
أملاكهم
وَأَنْفُسِهِمْ
أرواحهم معا
فِي سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
الأكرم والحاصل ما عملوا ما عمله أهل الإسلام وهو إعطاء المال والعماس مع العدّال للّه
وَقالُوا
آحادهم لآحادهم أو لأهل الإسلام
لا تَنْفِرُوا
للعماس
فِي الْحَرِّ
عصره
قُلْ
لهم محمّد ( ص ) وأعلمهم
نارُ جَهَنَّمَ
دار الطّلاح
أَشَدُّ
أعسر وأوكد
حَرًّا
لا ما هو مروعكم
لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ
( 81 ) حاله ما ركدوا أصلا .
فَلْيَضْحَكُوا
سرورا ومرحا عصرا
قَلِيلًا
مدد أعمارهم