فَلَمَّا آتاهُمْ
أعطاهم اللّه مالا أمرا
مِنْ فَضْلِهِ
طوله ووصلوا آمالهم
بَخِلُوا بِهِ
المال وطرحوا ما عاهدوا اللّه
وَتَوَلَّوْا
وصدّوا عمّا أمر اللّه
وَ
الحال
هُمْ مُعْرِضُونَ
( 76 ) مصرّو صدودهم وطلاحهم .
فَأَعْقَبَهُمْ
اللّه وآصار مآل أمرهم
نِفاقاً
مكرا محكما
فِي قُلُوبِهِمْ
ممدودا
إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ
اللّه حال ورودهم السام ، أو عدل عملهم حال إحصاء الأعمال معلّلا
بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ
وما راعوا والمراد لعدم رصدهم
ما
وعدا
وَعَدُوهُ
وهو الطوع والصلاح
وَ
معلّلا
بِما كانُوا يَكْذِبُونَ
( 77 ) ولعهم .
أَ لَمْ يَعْلَمُوا
هؤلاء الورّه
أَنَّ اللَّهَ
العلّام
يَعْلَمُ سِرَّهُمْ
مكرا أسرّوه وما أعلموه أحدا ، أو هو همهم عكس ما وعدوه
وَنَجْواهُمْ
وما أعلموه وسطهم وهو وصمهم الإسلام
وَأَنَّ اللَّهَ
كما هو علّام المحسوس
عَلَّامُ الْغُيُوبِ
( 78 ) .
الملأ
الَّذِينَ
وهو محمول لمحكوم مطروح ، أو معمول لألوم المطروح ، أو مكسور المحلّ صدع لمكسور سرّهم
يَلْمِزُونَ
وهو الوصم