فَإِنْ يَتُوبُوا
سدادا عمّا عملوا ولعا ومكرا
يَكُ
الهود والعود
خَيْراً
أصلح
لَهُمْ
مما عملوا وهو الحامل لإسلام مرء مرّ حاله
وَإِنْ يَتَوَلَّوْا
المراد الإصرار
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ
العدل
عَذاباً
ألما
أَلِيماً
مؤلما
فِي
الدار
الدُّنْيا
إهلاكا
وَ
الدار
الْآخِرَةِ
ساعورا
وَما لَهُمْ
أصلا لا حالا ولا مآلا
فِي
سطح
الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ
موال ودود
وَلا نَصِيرٍ
( 74 ) ممدّ رادّ لألمهم ، ورد سأل مسلم رسول اللّه صلعم ادع اللّه إعطاء مال له ، وحاوره الرسول المال الماصل مع الصلاح أملح لا الآمر مع الطلاح ، وأعار هو واللّه لو أمر المال لأوصل كلّ أحد ما هو أهله ، ودعا له الرسول صلعم وأمر ماله كالدود وما وسع المصر ماله ورحل وحلّ محلّا واسعا للمال وحرم حرس أهل الإسلام ، وسأل الرسول صلعم ما حاله ، وكلّموا أمر ماله وما وسعه واد وأرسل رسول اللّه صلعم عاملا مع عامل لعطو مال أمر اللّه إعطاءه مؤكّدا وأعطاهما كلّ مسلم حلّ الصحراء ما أمر اللّه أداءه ، وسألا المرء المعهود ما أمر أداؤه ، وما أعطاهما وكلّمهما عود الحال وعادا وكلّم رسول اللّه صلعم لمّا رآهما أمام كلامهما : آه له ، وأرسل اللّه .
وَمِنْهُمْ
هؤلاء المكاره
مَنْ
مرء
عاهَدَ اللَّهَ
حال الإعسار والإرماد
لَئِنْ آتانا
المال
مِنْ فَضْلِهِ
وطوله
لَنَصَّدَّقَنَّ
أراد أداء ما أمر اللّه
وَلَنَكُونَنَّ
ح
مَنْ
الملأ
الصَّالِحِينَ
( 75 ) لا أهل الإمساك .