تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
السواطع
وَاغْلُظْ
صر حصحصا
عَلَيْهِمْ
كلّهم وحادّهم وعادهم ودع ودّهم
وَمَأْواهُمْ
مآلهم
جَهَنَّمُ
دار الدحور
وَبِئْسَ
ساء
الْمَصِيرُ
( 73 ) دار الدحور .
يَحْلِفُونَ
هؤلاء الورة ولعا
بِاللَّهِ
عالم الأسرار
ما قالُوا
لو سدّ أمر محمّد صلعم لهؤلاء أسوى حالا وراء الحمر ، وحاوره وردّ كلامه عامر وكلّم واللّه أمر محمّد أسدّ ، ووصل كلامهما رسول اللّه صلعم ، ودعاه رسول اللّه صلعم وسأله وما أمه العدوّ وحلط ما كلّم سوء وولّع عامرا ودعا عامر « اللّهم أعلم رسولك سداد الوالع وولع السادّ » وأرسلها اللّه
وَلَقَدْ قالُوا
عمدا
كَلِمَةَ الْكُفْرِ
وهو ما مرّ ، ولمّا أعلم اللّه حاله أمه صدد الرسول صلعم وهاد وأسلم وسدّ إسلامه وصلح حاله
وَكَفَرُوا
حسّا
بَعْدَ
اعلام
إِسْلامِهِمْ
وسدادهم
وَهَمُّوا
طلاحا
بِما
أمر وعمل
لَمْ يَنالُوا
وما وصلوا وهو إهلاك الرسول صلعم دهما ودروء ، أو إهلاك عامر لما ردّ كلام العدوّ كما مرّ الحال
وَما نَقَمُوا
وما كرهوا وما وصموا أمرا
إِلَّا أَنْ
أعطاهم و
أَغْناهُمُ اللَّهُ
أرحم الرحماء
وَرَسُولُهُ
محمّد
مِنْ فَضْلِهِ
طوله وكرمه ما رأوا أوّلا العسر واللأواء وملّكهم اللّه ورسوله أموال أعداء الإسلام
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 465 | الشيخ أبو الفيض الناكوري