تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
وأمر
أُولئِكَ
الملأ الطوّع
سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ
أرحم الرحماء لا محال
إِنَّ اللَّهَ
أحكم الحكماء
عَزِيزٌ
مكوّح ولا رادّ لأمره
حَكِيمٌ
( 71 ) مراع للحكم والأسرار .
وَعَدَ اللَّهُ
كرما الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
كلّهم
وَ
الأعراس
الْمُؤْمِناتِ
كلّها
جَنَّاتٍ
محالّ دوح وروح وأحمال وسرور
تَجْرِي
اطرادا
مِنْ تَحْتِهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء والعسل والدر والمدام
خالِدِينَ
دوما
فِيها
هؤلاء المحال
وَ
وعدهم
مَساكِنَ
مراكد ودورا وصروحا
طَيِّبَةً
طاهرا ركودها ، وورد هؤلاء صروح اللؤلؤ وما سواه
فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ
ركود ورموك وهو علم
وَرِضْوانٌ
ماصل حاصل
مِنَ اللَّهِ
مالك العالم كلّه
أَكْبَرُ
وأوسع ممّا مرّ لما هو موصل كلّ مرام ومحصّل كل مراد
ذلِكَ
ما وعد أو ودّه
هُوَ
وحده
الْفَوْزُ
حصول المهام
الْعَظِيمُ
( 72 ) لا ما سواه .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
الرسول
جاهِدِ
الملأ
الْكُفَّارَ
ماصعهم وهالكهم
وَ
ماصع الملأ
الْمُنافِقِينَ
إعلاء الأسرار ومارّهم وصادّهم مع أدلّاء