الصرصر
وَثَمُودَ
رهط صالح أهلكهم رعس الرمكاء وحراكه
وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ
أهلكهم الدود
وَأَصْحابِ مَدْيَنَ
أهلها أهلكهم الساعور
وَالْمُؤْتَفِكاتِ
أمصار رهط لوط دهدموا وأهلكوا عكسا وأمطروا صلدا
أَتَتْهُمْ
هؤلاء الأرهاط
رُسُلُهُمْ
لكلّ رهط رسول
بِالْبَيِّناتِ
الدوالّ السواطع
فَما كانَ اللَّهُ
العدل
لِيَظْلِمَهُمْ
مولما لهم أوّلا حال صلاحهم وعدم طلاحهم
وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ
لا سواهم
يَظْلِمُونَ
( 70 ) لعملهم الآصار والمعارّ .
وَ
الملأ
الْمُؤْمِنُونَ
كلّهم
وَ
أعراسهم
الْمُؤْمِناتُ
كلّها
بَعْضُهُمْ
آحادهم
أَوْلِياءُ
أودّاء
بَعْضٍ
آحادهم إسعادا وإمدادا
يَأْمُرُونَ
آحادهم لآحادهم
بِالْمَعْرُوفِ
المعلوم المأمور وهو الإسلام والطوع للّه
وَيَنْهَوْنَ
روعا
عَنِ
الأمر
الْمُنْكَرِ
المردود وهو الردّ والعدول
وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
المأمور المؤكّد أداؤها
وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
المؤكّد عطاؤها
وَيُطِيعُونَ اللَّهَ
مأموره
وَرَسُولَهُ
محمّدا صلعم ما أوصل