تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
كَالَّذِينَ
كعمل الرهط اللاؤا مرّوا
مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا
هم
أَشَدَّ
أكمل وأحكم
مِنْكُمْ قُوَّةً
أدّا
وَأَكْثَرَ أَمْوالًا
أملاكا
وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا
حاولوا أهواءهم ووصلوا آمالهم
بِخَلاقِهِمْ
سهمه دار الأعمال
فَاسْتَمْتَعْتُمْ
روما للروح والسرور
بِخَلاقِكُمْ
سهمكم حالا
كَمَا اسْتَمْتَعَ
حاول الآمال الملأ
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِكُمْ
أمامكم
بِخَلاقِهِمْ
سهمهم
وَخُضْتُمْ
السوء والدعر
كَالَّذِي
كاللاءوا أو كالرهط أو كالورود ، وحاصل الكلّ كما
خاضُوا
وردوا
أُولئِكَ
الرهط الطّلاح
حَبِطَتْ
عطّل ومحا
أَعْمالُهُمْ
ولعهم ومكرهم
فِي
الدار
الدُّنْيا
وأسروا وأهلكوا
وَ
الدّار
الْآخِرَةِ
الموعود ورودها
وَأُولئِكَ
الممحوّ أعمالهم
هُمُ الْخاسِرُونَ
( 69 ) حالا ومآلا .
أَ لَمْ يَأْتِهِمْ
أما وردهم وما وصلهم
نَبَأُ
حال الملأ
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
أوّلا
قَوْمِ نُوحٍ
أهلكهم الماء
وَعادٍ
رهط هود أهلكهم