الرهط
الْمُنافِقُونَ وَ
الأعراس
الْمُنافِقاتُ
لا ولاء لهم مع أهل الإسلام لما
بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
علما وعملا وحالهم عكس حال أهل الإسلام كما دلّ
يَأْمُرُونَ
آحادهم لآحادهم
بِالْمُنْكَرِ
السوء وردّ الإسلام
وَيَنْهَوْنَ
ردعا
عَنِ
الأمر
الْمَعْرُوفِ
المعلوم أمرا وحكما وهو الطوع والإسلام
وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ
لؤما وإمساكا للمال
نَسُوا اللَّهَ
طرحوا أمره وطوعه وأهملوا ادّكاره
فَنَسِيَهُمْ
ما رحمهم اللّه
إِنَّ
الملأ
الْمُنافِقِينَ
المكّار
هُمُ الْفاسِقُونَ
( 67 ) كاملو الدعر والمرود وطارحوا ما هو الصلاح والسداد .
وَعَدَ اللَّهُ
الملك العدل الملأ
الْمُنافِقِينَ
كلّهم
وَ
أعراسهم
الْمُنافِقاتِ
كلّها
وَالْكُفَّارَ
معا
نارَ جَهَنَّمَ
دار الدحور
خالِدِينَ
دواما
فِيها
دار الدحور
هِيَ
الساعور
حَسْبُهُمْ
إصرا وألما
وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ
دحرهم وطردهم
وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ
( 68 ) مدام لا حسم له والمراد إمّا إصر الحال وهو روع إعلاء أسرارهم وسطوع طلاحهم ، أو إصر المعاد وهو ما وعد اللّه لهم وعملكم رهط المكر .