ما
اسرارا
تَحْذَرُونَ
( 64 ) سطوعها .
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
هؤلاء الورة عمّا عملوا وكلّموا حال رحلهم معك لعماس عسكر الروم وهو حسلهم أمر اللّه ووحر صدورهم ، وكلامهم لرسول اللّه صلعم هو مع عدم إعداده العدد محاول لممالك الروم وسطوهم وهو محال ، ولمّا اعلمه اللّه لرسوله ودعاه الرسول صلعم وسألهم عمّا كلّموا طلاحا مرؤه كما ورد
لَيَقُولُنَّ
لك واللّه ما كلّم وما وصم أمرك وأمر عسكرك
إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ
الكلام
وَنَلْعَبُ
لدسع عس الرحل
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
أَ بِاللَّهِ
مالككم
وَآياتِهِ
دوالّ إلّه
وَرَسُولِهِ
محمّد ( ص )
كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ
( 65 ) وما سمع إملاههم لولعهم .
لا تَعْتَذِرُوا
اطرحوا الإملاه ولعا حال سطوع سرّكم لمّا لا عود له أصلا
قَدْ كَفَرْتُمْ
لاح سوءكم وطلاحكم
بَعْدَ إِيمانِكُمْ
إعلامكم الإسلام
إِنْ نَعْفُ
الآصار والمعارّ
عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ
لعودهم وهودهم واسلاهم سدادا أو لطرحهم عداء الرسول صلعم واللهو معه
نُعَذِّبْ طائِفَةً
سواهم معلّلا
بِأَنَّهُمْ كانُوا
دواما
مُجْرِمِينَ
( 66 ) أهل الولع والمكر .