تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
اللَّهِ
الملك الصمد لا سواه
فَلْيَتَوَكَّلِ
الملأ
الْمُؤْمِنُونَ
( 51 ) الكمّل إسلاما .
قُلْ
لهم رسول اللّه
هَلْ تَرَبَّصُونَ
وهو العكم والرصد
بِنا
أهل الإسلام أمرا
إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
المدد أو وصول مراهص المعاد لو حصل الهلاك
وَنَحْنُ
أهل الإسلام
نَتَرَبَّصُ
رصدا
بِكُمْ
رهط الأعداء إمّا
أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ
الملك الكهّار
بِعَذابٍ
صادر
مِنْ عِنْدِهِ
كإرسال ساعور السماء وإهلاك الأمم الأول ك « عاد » ورهط طالح الرسول
أَوْ
إصر وألم
بِأَيْدِينا
وهو إهلاككم مع سوء إسرار وإصرار طلاح
فَتَرَبَّصُوا
وارصدوا مآل حال أهل الإسلام
إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ
( 52 ) مآل حالكم وأمد أمركم .
قُلْ
مرهم
أَنْفِقُوا
أعطوا أموالكم موارد الصّلاح
طَوْعاً
طوّعا
أَوْ كَرْهاً
كرّها وهو حال كالأوّل ورووه كرها وهو امر مدلوله اعلام المآل أو المراد
لَنْ يُتَقَبَّلَ
عطاؤكم
مِنْكُمْ
أصلا
إِنَّكُمْ
كلّكم
كُنْتُمْ
دواما
قَوْماً
رهطا
فاسِقِينَ
( 53 ) مرداء وهو معلّل لردّ ما أعطوا طوعا أو كرها .