وَما مَنَعَهُمْ
هؤلاء الأعداء
أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ
إعطاء أموالهم
إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا
وساء عملهم
بِاللَّهِ
الواحد الأحد
وَبِرَسُولِهِ
محمّد ( ص )
وَلا يَأْتُونَ
أهل الولع والمكر
الصَّلاةَ
المأمور أداؤها حالا
إِلَّا وَ
الحال
هُمْ كُسالى
كلال حسر
وَلا يُنْفِقُونَ
أموالهم حالا ما
إِلَّا وَ
الحال
هُمْ
لطلاحهم
كارِهُونَ
( 54 ) له لا مؤمّلو عدل ولا راعو إصر .
فَلا تُعْجِبْكَ
محمّد ( ص ) وهو السرور مع الودّ والهكر
أَمْوالُهُمْ
أملاكهم
وَلا أَوْلادُهُمْ
لما هو مكر ودرك
إِنَّما
ما
يُرِيدُ اللَّهُ
ممّا أعطاهم إلّا
لِيُعَذِّبَهُمْ بِها
الأموال والأولاد والمراد أهوالها ومعاسرها كلّمها وحرسها وعطو الأموال وأسر الأولاد
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ
وهو الدلوع عسرا
أَنْفُسُهُمْ
أرواحهم
وَ
الحال
هُمْ كافِرُونَ
( 55 ) طلّاح .
وَيَحْلِفُونَ
ولعا ومكرا
بِاللَّهِ
الواحد الأحد
إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ
أهل الإسلام
وَما هُمْ مِنْكُمْ
لسوء أسرارهم
وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ
معلم الإسلام لما هم
يَفْرَقُونَ
( 56 ) راعوا سطوكم وإهلاككم كما أهلك العدال .
لَوْ يَجِدُونَ
هؤلاء الطّلاح
مَلْجَأً
محلّ سلام أراد حصارا أو رأس