إِنَّمَا
ما
الصَّدَقاتُ
المأمور أداؤها إلّا
لِلْفُقَراءِ
هم اللاؤا ملكوا ماصلا وما سألوا أحدا لما حدّهم للحال
وَالْمَساكِينِ
وهم سوّال ما ملكوا مالا ولو ماصلا أو عكسه
وَالْعامِلِينَ
السعاة
عَلَيْها
هؤلاء الأموال
وَ
الأرهاط
الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
المودم أسرارهم وهم أرهاط أكارم أعطاهم رسول اللّه صلعم سهما روما لإسلامهم ، وأسلم آحادهم ، أو أعطاهم الرسول أحكاما لإسلامهم
وَفِي
سراح
الرِّقابِ
المحرّر كلّها أوس مال
وَ
الملأ
الْغارِمِينَ
اللّاءوا علاهم أموال مؤكّد أداؤها لأهلها
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ
معاسر عسكر الإسلام أو سلّاك مسالك المحلّ الحرام
وَابْنِ السَّبِيلِ
السالك المعدم المال
فَرِيضَةً
مصدر مؤكّد طرح عامله المدلول للكلام الأوّل أو حال ، ورووه محمولا لمحكوم مطروح حصل ورودها
مِنَ اللَّهِ
الملك العدل
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
علّام المصالح
حَكِيمٌ
( 60 ) مراع للحكم والاسرار وصحّ إعطاؤها للصروع كلّها أو لصرع واحد وهو الأصح .