بِأَمْوالِهِمْ
وأملاكهم
وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ
العلّام
عَلِيمٌ
كامل علم
بِالْمُتَّقِينَ
( 44 ) أحوال أهل الورع ، وهو وعد لهم لإعطاء محصول أعمالهم معادا .
إِنَّما
ما
يَسْتَأْذِنُكَ
للركود إلّا الملأ
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
معاد الكلّ
وَارْتابَتْ
وهم
قُلُوبُهُمْ
أسرارهم
فَهُمْ
أهل الوهم
فِي رَيْبِهِمْ
إعوارهم لا سواه
يَتَرَدَّدُونَ
( 45 ) عمّه
وَلَوْ أَرادُوا
هؤلاء الولّاع سدادا
الْخُرُوجَ
للعماس
لَأَعَدُّوا لَهُ
للرحل أو للعماس
عُدَّةً
كراعا وسلاحا وأكلا ، ورووه مكسور الأوّل
وَلكِنْ
ما أرادوا الرحل لما
كَرِهَ اللَّهُ
لطلاحهم وسواد صدوهم
انْبِعاثَهُمْ
رودهم للرحل
فَثَبَّطَهُمْ
كسلهم وحسرهم
وَقِيلَ
لهم والمراد أمرهم الرسول حردا أو الوسواس أو آحادهم لآحادهم أو ألهموا كسره العدواء
اقْعُدُوا
واركدوا
مَعَ
الملأ
الْقاعِدِينَ
( 46 ) الأعلّاء والأعراس والأولاد اللاؤا لا أحلام لهم .