لَوْ خَرَجُوا
أهل الإملاه معلمو الإسلام ومسرّو عكسه
فِيكُمْ
عسكركم أو معكم
ما زادُوكُمْ
أمرا
إِلَّا خَبالًا
دعرا وسوء
وَلَأَوْضَعُوا
أسرعوا
خِلالَكُمْ
وسطكم ، وأصل الكلام لأسرعوا رواحلهم وسطكم والمراد لسعوا والحال
يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ
مرامهم الدعر والسوء وحصول العداء وسطكم
وَفِيكُمْ
عسكركم أو معكم
سَمَّاعُونَ
كلامكم وموصلوه
لَهُمْ
أو كلامهم ومطاوعوهم
وَاللَّهُ
العلّام
عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
( 47 ) ردّاد الإسلام وأسرارهم وما عملوا طلاحا .
لَقَدِ ابْتَغَوُا
حاولوا
الْفِتْنَةَ
والمراد صدّهم الرهط المعلوم أو روم إهلاك الرسول صلعم وطرحهم عماس أحد وعودهم
مِنْ قَبْلُ
عماس الروم الحال
وَقَلَّبُوا
حوّلوا
لَكَ
محمّد ( ص )
الْأُمُورَ
ودوّروا الآراء لهدم أمرك
حَتَّى جاءَ الْحَقُّ
ورد الإمداد وحصل الإسعاد
وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ
علا حكمه
وَ
الحال
هُمْ كارِهُونَ
( 48 ) علوّه والكلام مسلّ لرسول اللّه صلعم وأهل الإسلام .