تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
طود
أَوْ مَغاراتٍ
صدوع طود
أَوْ مُدَّخَلًا
موردا للدس
لَوَلَّوْا
لأحالوا
إِلَيْهِ وَ
الحال
هُمْ يَجْمَحُونَ
( 57 ) أسرعوا إسراعا مؤكّدا ما ردّهم أمر .
وَمِنْهُمْ
الملأ اللّاءوا أعلموا الإسلام وأسرّوا عكسه
مَنْ
مرء
يَلْمِزُكَ
هو الوصم
فِي
إعطاء أموال
الصَّدَقاتِ
وإحصاصها
فَإِنْ أُعْطُوا
لهؤلاء الوصّام
مِنْها
سهما
رَضُوا
ودّوك
وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها
سهما
إِذا هُمْ
لكمال طلاحهم
يَسْخَطُونَ
( 58 ) وهم كرههم وعدم ودّهم .
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا
وما كرهوا
ما
مالا وسهما
آتاهُمُ
أعطاهم
اللَّهُ وَرَسُولُهُ
محمّد ( ص ) أورد اسم اللّه للإكرام والمراد إعطاء الرسول صلعم
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ
مالك الملك والأمر
سَيُؤْتِينَا اللَّهُ
عطاء أو مال عدوّ
مِنْ فَضْلِهِ
طوله وكرمه
وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ
لا سواه
راغِبُونَ
( 59 ) وسّال لسد وصلح أمرهم .