وَمِنْهُمْ
أهل الولع
مَنْ
مرء
يَقُولُ
لك
ائْذَنْ لِي
أركد
وَلا تَفْتِنِّي
إهلاكا للأهل والمال لما لا حارس لها أحد لو أرحل ، وورد لمّا سأله الرسول صلعم هل لك ركوح ممالك الروم ، حاور مولع الأعراس أروع لو أحسّ أعراس الروم أودّها أطرح امدّ لك مالا
أَلا
اعلموا
فِي الْفِتْنَةِ
اللاؤا لا سواها لمّا ركدوا
سَقَطُوا
هاروا
وَإِنَّ جَهَنَّمَ
دار الآلام
لَمُحِيطَةٌ
حالا للمح حصول موادّها أو مالا
بِالْكافِرِينَ
( 49 ) الطّلاح .
إِنْ تُصِبْكَ
محمّد ( ص )
حَسَنَةٌ
إمداد ومال حال العماس
تَسُؤْهُمْ
لو حر صدورهم وكمال حسدهم
وَإِنْ تُصِبْكَ
معرك العماس
مُصِيبَةٌ
كسر أو لأواء وكأداء
يَقُولُوا
ورها
قَدْ أَخَذْنا
صلاحا
أَمْرَنا
المحكم وهو الركود
مِنْ قَبْلُ
أمام الكاداء
وَيَتَوَلَّوْا
عمّا أمر الرسول
وَ
الحال
هُمْ فَرِحُونَ
( 50 ) أولو سرور لما وصلك الكاداء أو لما سلموا .
قُلْ لَنْ
ورووا أهل محلّه
يُصِيبَنا
أمر
إِلَّا ما
أمر
كَتَبَ اللَّهُ
وصوله
لَنا
همّا أو سرورا
هُوَ
اللّه
مَوْلانا
الممدّ والحارس
وَعَلَى