الرحل الطروح وما رحلوا معك ، ورووا مكسور الأوّل
وَسَيَحْلِفُونَ
ولعا
بِاللَّهِ
حال عودك وكلامهم واللّه
لَوِ اسْتَطَعْنا
الرحل عددا أو اعطالا
لَخَرَجْنا
طرّا
مَعَكُمْ
للعماس وهو سادّ مسدّ حوار العهد ، وحوار لو وهو علم ساطع لسداد إرساله صلعم لما حصل كما أعلم والحال
يُهْلِكُونَ
هؤلاء الورة
أَنْفُسَهُمْ
لمّا حلطوا ولعا
وَاللَّهُ
العلام
يَعْلَمُ إِنَّهُمْ
هؤلاء الحلّاط
لَكاذِبُونَ
( 42 ) حلّاط ولعا .
ولمّا سمع رسول اللّه صلعم كلام رهط أملهوا وحاولوا الركود أرسل اللّه اعلاما للأمر كما هو
عَفَا
محا
اللَّهُ
أرحم الرحماء
عَنْكَ
محمّد ( ص ) ما صدر وهو سماع إملاههم
لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
للكرود وهلّا أهملوا
حَتَّى يَتَبَيَّنَ
إعلاما
لَكَ
حال الملأ
الَّذِينَ صَدَقُوا
لمّا أمّلوا
وَتَعْلَمَ
الملأ
الْكاذِبِينَ
( 43 ) لمّا أملهوا .
لا يَسْتَأْذِنُكَ
للركود الملأ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
إسلاما كاملا
بِاللَّهِ
الواحد الأحد الصمد
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
معاد الكلّ كره
أَنْ يُجاهِدُوا
الأعداء