تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
حوّل اللّه
كَلِمَةَ
لملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ودعواهم الحدد
السُّفْلى
المعطوط أمرها
وَكَلِمَةُ اللَّهِ
وهو لا إله إلّا اللّه
هِيَ الْعُلْيا
المكوّح حكمها لا سواها
وَاللَّهُ
مالك الكلّ
عَزِيزٌ
مكوّح لا رادّ لأمره
حَكِيمٌ
( 40 ) له حكم وأسرار .
انْفِرُوا
وارحلوا للعماس
خِفافاً
ركاكا أو مراحا أو صحاحا أو عدماء سلاح أو رعارع
وَثِقالًا
أهل ألوّ أو كلالا أو علالا أو مسالح أو أهل هرم
وَجاهِدُوا
الأعداء
بِأَمْوالِكُمْ
وأملاككم
وَأَنْفُسِكُمْ فِي
سلوك
سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
وودّه والمأمور كلاهما ولو سهل وإلّا أحدهما
ذلِكُمْ
عماس الأعداء
خَيْرٌ
وأصلح
لَكُمْ
لأطرحه
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الإسلام
تَعْلَمُونَ
( 41 ) الأصلح سارعوا له .
لَوْ كانَ
ما هو مدعوّك محمّد ( ص )
عَرَضاً
مالا
قَرِيباً
سهل المدرك
وَسَفَراً قاصِداً
سهلا أو وسطا
لَاتَّبَعُوكَ
لطاوعوك ورحلوا معك روما للمال
وَلكِنْ بَعُدَتْ
وعسر ، ورووه مكسور الوسط
عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ