إِلَّا تَنْصُرُوهُ
الرسول
فَقَدْ نَصَرَهُ
وأمدّه
اللَّهُ
الممدّ
إِذْ
حال ما
أَخْرَجَهُ
الرسول الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ممّا هو مولده ومركده ومأواه وهو الحرم
ثانِيَ
أحد
اثْنَيْنِ
هما رسول اللّه صلعم وأوّل أمراء الإسلام وهو حال
إِذْ هُما
كلاهما
فِي الْغارِ
صدع رأس الطود المعلوم
إِذْ يَقُولُ
الرسول
لِصاحِبِهِ
مطوه لمّا طلع العدّال وأحسّ حواملهم وراع لرسول اللّه صلعم
لا تَحْزَنْ
أصلا
إِنَّ اللَّهَ
الممدّ
مَعَنا
إرداء وإمدادا وحرسا ، ودعا رسول اللّه صلعم اللهمّ أعم حواسهم ، وعموا وعمهوا حول الصدع وما أدركوهما
فَأَنْزَلَ
أرسل
اللَّهُ سَكِينَتَهُ
رسوّه ومهله
عَلَيْهِ
الرسول أو مطوه وعلم عدم وصولهم
وَأَيَّدَهُ
الرسول وأمدّه
بِجُنُودٍ
عساكر أملاك رسلهم لحرسه صلعم
لَمْ تَرَوْها
هؤلاء العساكر
وَجَعَلَ