الْأَرْضِ
وآمالها ووصلكم كره كأداء الرحل وعسره ، أو المراد الركود والرموك
أَ رَضِيتُمْ
أهل الإسلام
بِالْحَياةِ الدُّنْيا
ومكرها ومسارّها وموادّها
مِنَ الْآخِرَةِ
أوس المسارّ المدام حصولها
فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
وحطامها الهالك
فِي
ملاط
الْآخِرَةِ
وسرورها المدام
إِلَّا قَلِيلٌ
( 38 ) ملهد .
إِلَّا تَنْفِرُوا
أهل الإسلام مع الرسول للعماس
يُعَذِّبْكُمْ
اللّه
عَذاباً أَلِيماً
مؤلما وهو العسر والمحل والإهلاك حالا والآصار والآلام الأعاسر مآلا
وَيَسْتَبْدِلْ
اللّه والمراد الأسر أوسكم
قَوْماً
رهطا
غَيْرَكُمْ
سواكم طوّاعا أرداء لرسول اللّه صلعم
وَلا تَضُرُّوهُ
اللّه أو الرسول
شَيْئاً
ما واللّه ممدّه وعاصمه
وَاللَّهُ
كامل الألوّ
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
مراد حصوله
قَدِيرٌ
( 39 ) كامل طول .