الأعصر الحرم كلّها وحرموا أوسها عصرا سواها إلّا
زِيادَةٌ
وطول
فِي الْكُفْرِ
السوء وردّ الإسلام لمّا هو إحرام ما أحلّه اللّه وإحلال ما حرّمه
يُضَلُّ
رووه معلوما
بِهِ
إكراء الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّ الإسلام
يُحِلُّونَهُ
الإكراء
عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ
الإكراء
عاماً
والمراد أحلّوا عصرا حراما عاما وعادوا وحرّموه عاما
لِيُواطِؤُا
الوطاء والوام واحد
عِدَّةَ
عدد
ما حَرَّمَ اللَّهُ
وأكرم
فَيُحِلُّوا
لوطاء العدد وحده
ما حَرَّمَ اللَّهُ
وهو العماس أو طرح إكرامها
زُيِّنَ
سوّل ، ورووه معلوما والمراد سوّل المارد
لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ
ووهموه ملاحا
وَاللَّهُ
الملك العدل
لا يَهْدِي
سواء الصراط أصلا
الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
( 37 ) أعداء الإسلام حال رسوهم طلاحا وعدولا وعملهم عملا سوء .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
ما
حصل
لَكُمْ إِذا قِيلَ
أمر
لَكُمُ انْفِرُوا
ارحلوا
فِي سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
وإعلاء أمره
اثَّاقَلْتُمْ
حصل لكم الكسل والركوح
إِلَى
أهواه