تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ
مدرك عددها
عِنْدَ اللَّهِ
الملك العلّام
اثْنا عَشَرَ شَهْراً
لا حور ولا كور محكما
فِي كِتابِ اللَّهِ
اللوح المحروس أو حكمه
يَوْمَ خَلَقَ
أسر عالم
السَّماواتِ
كلّها
وَ
أسر
الْأَرْضَ
عالمها والمراد هو عددها صدد اللّه سرمدا
مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ
حرم لها العماس واحد وحد وسواه سرد
ذلِكَ
إكرام هؤلاء الاعصار
الدِّينُ
الطوع
الْقَيِّمُ
الأسدّ صراط ولّادكم الكرام
فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ
الحرم
أَنْفُسَكُمْ
وهو عسم معاص وعمل معارّ
وَقاتِلُوا
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
أهل العدول
كَافَّةً
طرّا ، وهو مصدر حلّ محلّ الحال
كَما يُقاتِلُونَكُمْ
هؤلاء الأعداء
كَافَّةً
طرّا
وَاعْلَمُوا
أهل الإسلام
أَنَّ اللَّهَ
الممدّ
مَعَ
الملأ
الْمُتَّقِينَ
( 36 ) إمدادا وإعلاما للسرور .
إِنَّمَا
ما
النَّسِيءُ
مصدر مدلوله الإكلاء ، والمراد اكراء إكرام عصر لعصر كلّما وردهم العصر الحرام وهم مما صعوا رهط عسر لهم طرح العماس ، وأحلّوا العصر الحرام وحرّموا محلّه عصرا سواه ، وعاودوا ما مرّ وطرحوا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 445 | الشيخ أبو الفيض الناكوري