بَعْدِ ذلِكَ
الكسر والأسر
عَلى
كلّ
مَنْ يَشاءُ
هداه
وَاللَّهُ
العدل
غَفُورٌ
محّاء لسوء العدوّ حال عوده وإسلامه
رَحِيمٌ
( 27 ) مولّ للالاء .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
إِنَّمَا
ما الملأ
الْمُشْرِكُونَ
أعداء الإسلام إلّا
نَجَسٌ
ركس وسوء وهو مصدر ، والمراد أولو ركس لما عملهم وسرّهم كالركس وهو عدلهم مع اللّه أو لعدم أطهرهم أعمّ الأحوال أو هو ككلامهم حاكم عدل ورووه كركس
فَلا يَقْرَبُوا
للام المعهود ولا للعمر المعلوم
الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
المحرّم المكرم
بَعْدَ عامِهِمْ هذا
أراد عام ما أمر أوّل أمراء الإسلام وأمّ وعلّمهم المراسم وأسمعهم « أسد اللّه » إكمال العهد وأمرهم ما أمر رسول اللّه صلعم كما مرّ ، ولمّا اطرد اللّه الأعداء ووصل أهل الإسلام عسر وعدم أرسل اللّه
وَإِنْ خِفْتُمْ
أهل الإسلام
عَيْلَةً
عسرا وعدما
فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ
مموّلكم
مِنْ فَضْلِهِ
طوله وكرمه وهو عطو مال الأعداء وإرسال المطر مدرارا وأحمال الدوح
إِنْ شاءَ
إعطاءكم وحصل كما وعد وأسلم أرهاط ملاء ووردوا الحرم مع أموال وسلّموا ما راعوا ، وأرسل اللّه المطر مدرارا
إِنَّ اللَّهَ
مالك الكلّ
عَلِيمٌ
عالم أحوالكم