يُرِيدُونَ
هؤلاء الطّلاح
أَنْ يُطْفِؤُا
محوا واعداما
نُورَ اللَّهِ
الإسلام أو كلام اللّه أو إرسال محمّد رسول اللّه صلعم
بِأَفْواهِهِمْ
مساحلهم وكلمهم وعدولهم
وَيَأْبَى اللَّهُ
وما اللّه محاولا
إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ
إلّا إكمال إسلامه وإعلاء أمره
وَلَوْ كَرِهَ
الملأ
الْكافِرُونَ
( 32 ) إكماله واعلاءه ، وحوار « لو » مطروح كما دلّ الكلام الاوّل .
هُوَ
اللّه
الَّذِي أَرْسَلَ
رحما وكرما
رَسُولَهُ
محمّدا موصولا
بِالْهُدى
كلام اللّه وأوامره
وَدِينِ الْحَقِّ
الإسلام
لِيُظْهِرَهُ
لإعلاء الإسلام أو معاده الرسول صلعم
عَلَى
صرع
الدِّينِ كُلِّهِ
أو أهل الملل كلّهم
وَلَوْ كَرِهَ
الملأ
الْمُشْرِكُونَ
( 33 ) أعلاه .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
إِنَّ
رهطا
كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ
العلماء
وَالرُّهْبانِ
الطوع
لَيَأْكُلُونَ
أكلا ملمّا أورد الأكل محلّ العطو لمّا هو أهمّ مرامه
أَمْوالَ النَّاسِ
وأملاكهم
بِالْباطِلِ
الحلو المحرّم