تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
مع لمع اسحال وعطا رسول اللّه الحصحص ورملهم وكلّم ولّوا واللّه ولوا اكساءهم ، ودعاؤه صلعم ح اللّهم لك الحمد آه ، وهو دعاء رسول الهود حال صدع الداماء
فَلَمْ تُغْنِ
ما ردّ عدّكم
عَنْكُمْ شَيْئاً
ردّا ما
وَضاقَتْ
عسرا
عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ
الرمكاء
بِما رَحُبَتْ
مع وسعها لحسوم روع أدرككم
ثُمَّ وَلَّيْتُمْ
وهو العود
مُدْبِرِينَ
( 25 ) والحاصل كسركم الأعداء .
ثُمَّ أَنْزَلَ
أرسل
اللَّهُ
كرما
سَكِينَتَهُ
رحمه وإمداده
عَلى رَسُولِهِ
محمّد ( ص ) رسا وحده وما عرّد
وَعَلَى
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
عادوا وادّاركوا حول رسول اللّه صلعم ووردهم اللّواء ما عرّدوا أصلا وركدوا مع رسول اللّه صلعم
وَأَنْزَلَ
اللّه
جُنُوداً
عساكر
لَمْ تَرَوْها
وهم الأملاك
وَعَذَّبَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
إهلاكا وأسرا
وَذلِكَ
الإهلاك والأسر
جَزاءُ
عمل الملأ
الْكافِرِينَ
( 26 ) أعداء الإسلام .
ثُمَّ يَتُوبُ
وهو سماع الهود والعود والإسلام
اللَّهُ
العلّام
مِنْ