إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ
مالككم
وَرَسُولِهِ
محمّد ( ص ) ودوده
وَجِهادٍ
عماس
فِي
سلوك
سَبِيلِهِ
وإعلاء أمره
فَتَرَبَّصُوا
وأرصدوا وأعكموا
حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ
الملك العدل
بِأَمْرِهِ
مأموره وهو حدّ حال أو مال أو إعطاء ملك الحرم لرسول اللّه صلعم وهو كلام مهدّد
وَاللَّهُ
عالم الأسرار والحكم
لا يَهْدِي
سواء الصراط
الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
( 24 ) الطّلاح وراء الحدّ وهو أوكد موعد ومهوّل لعدم أحد هو ودود طوع اللّه لا الولّاد والأولاد والأموال والأعراس وسواها كما أمر اللّه .
لَقَدْ نَصَرَكُمُ
أمدّكم
اللَّهُ
أهل الإسلام
فِي مَواطِنَ
محالّ عماس
كَثِيرَةٍ وَ
ادّكر
يَوْمَ حُنَيْنٍ
واد صدد الحرم محلّ عماس أهل الإسلام والأعداء ، ولمّا أحمّ العماس كلّم رسول اللّه صلعم ، أو أوّل أمراء الإسلام أو مسلم العدوّ مكوّح معطوط مكهور لمصول عسكرهم
إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ
راعكم
كَثْرَتُكُمْ
عدّ عسكركم وأدرك أهل الإسلام كلم الروع والمرح وأمهوا مدد اللّه ، وألهاهم عدّهم وحادوا وولّوا أكساهم وأدرك أوّلهم الحرم ، ورسا رسول اللّه صلعم وحده ما معه إلّا عمّه وهو ممسك مسحل هطاهطه وولد عمّه ، وأمر رسول اللّه صلعم عمّه لعلوّ عركه صح وادع أهل الإسلام ، ولمّا صاح سمعوا وكرّوا وعادوا وعدوا والحال كلامهم هاء هاء ، وورد الأملاك ومكسوهم أسود