حَكِيمٌ
( 28 ) مراع لحكم ومصالح .
وأرسل اللّه اعلاما لحال أهل الطرس وأمرا لعماسهم
قاتِلُوا
الملأ
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِاللَّهِ
وحده
وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
معاد الكلّ كما هو وإسلامهم له كلا إسلام لمّا وهموا لا أكل ولا علس معادا
وَلا يُحَرِّمُونَ
أصلا
ما
أمرا
حَرَّمَ اللَّهُ
طرس اللّه
وَرَسُولُهُ
وكلام رسوله
وَلا يَدِينُونَ
طوعا
دِينَ الْحَقِّ
طوع السداد وهو الإسلام
مِنَ
الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
أعطوا الطرس المرسل
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
المال المحدود كلّ عام
عَنْ يَدٍ
سطو ودحور وهو حال
وَ
الحال
هُمْ صاغِرُونَ
( 29 ) حسل لا إكرام لهم .
وَقالَتِ الْيَهُودُ
كلّهم أو أحدهم ولعا
عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
علا حراه عمّا
وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ
وهموا
ذلِكَ
الكلام الوالع