قَوْلُهُمْ
كلامهم
بِأَفْواهِهِمْ
لا دال لهم ، وما هو إلّا كلام همل لا مدلول له كالمهمل
يُضاهِؤُنَ
معادل كلامهم
قَوْلَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا مع اللّه
مِنْ قَبْلُ
أوّلا والمراد ولّادهم أو العدّال اللاؤا وهموا الأملاك أولاد اللّه أو الهود والمعاد ح رهط روح اللّه
قاتَلَهُمُ اللَّهُ
دحرهم وطردهم وهو دعاء سوء لإهلاكهم أو هكر مما كلّموا طلاحا
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
( 30 ) عمّا هو الأمر الأسدّ وهو الصدّ .
اتَّخَذُوا
أهل الطرس عموما
أَحْبارَهُمْ
علماؤهم
وَ
عطا رهط روح اللّه
رُهْبانَهُمْ
وطوّعهم
أَرْباباً
إلها
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه لما أطاعوهم لإحرام ما احلّه اللّه وإحلال ما حرّمه اللّه
وَ
عطوا
الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ
روح اللّه إلها ، ولمّا ادّعوه ولدا علم هم أهلّوه للإلّ والطوع
وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا
طوعا
إِلهاً
مألوها
واحِداً
أحدا وهو اللّه وطوع الرسل وطوّعهم الكمّل طوع اللّه سرّا لما أمر اللّه طوعهم
لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا هُوَ
وحده
سُبْحانَهُ
مصدر طرح عامله
عَمَّا يُشْرِكُونَ
( 31 ) معه .